الأخبار المحلية

ردا لجميلهم كلنا في هم الشرق سوا

رؤى متجددة ✍️ أبشر رفاي

👈أثبت التاريخ بطولات ومواقف مشرفة لأهلنا الكرام في شرق السودان مواقف وبطولات تاريخية ضد الحقب الإستعمارية المتتالية عن طريق تكامل الجهود القومية وسد الفرج المحلية..
التركية السابقة ١٨٢١ – ١٩٨٩ وحقبة الحكم الثنائي ١٨٩٩ حتى ١٩٥٦ وقد تصدر هذا المشهد الوطني بإجماع الروايات القومية والمحلية جدنا عثمان دقنة الجسور وغيره كثر شكلوا معا درعا متينا وحائط صد شعبي فولاذي تكسرت عليه نصال وحسام الغزاة..

وحينما قرر التاريخ أعادة نفسه مجددا بذات الطريقة القديمة عبر بوابتي الحرب المدنية الممهدة في الواقع والوقائع والموقع لإندلاع الحرب العسكرية الوجودية التابعة للمشروع الأجنبي البغيض السبت ١٥ أبريل ٢٠٢٣ عادت جماهير وشعب الشرق أكثر وعيا وإدراكا ووطنية وقوة ومنعة وصلابة في مواجهة المؤامرة بأبعادها المحلية والإقليمية والدولية مجسدين مقولة
إن عدتم عدنا وكذلك رأي المثل الشعبي الشهير هذا الشبل من ذاك الأسد مؤكدين بشكل قاطع بأنه لن يؤتى السودان من شرقه وأهله أكثر قوة وتماسك في الميدان وحيث الديوان…

وعندما إمتحن الشعب السوداني بأسره في مادتي شرف المواطنة وأخلاقيات الدفاع عن الوطن ومهارة تفويت الفرصة على مخططات المشروع الأجنبي الشخصية والسياسية والإجتماعية ومادة أساسيات حماية ثوابتنا الوطنية ضد الغزو الأجنبي ثوابت الوطن والمواطن والدولة والقيم والمكتسبات. أحرز مجتمع الشرق بمكوناته المتنوعة ومعه بلا شك مكونات وطنية أخرى من أجزاء البلاد سنعرض لها في حينها أحرز مرتبة الشرف من الدرجة الأولى ممثلة في إستضافته بأريحية تاريخية للعاصمة القومية الخرطوم التي تعرضت لإحتلال غادر ماكر إستضافتها بمقر شقيقتها عاصمة ولاية البحر الاحمر بورتسودان عروس البحر عاصمة إدارية بديلة.. فكانت أول ضربة معلم سياسية دستورية من قيادة تدرك من أين تؤكل الكتف والكف والصف

حيث شكلت ولايات الشرق وأهلها الكرام في هذه المحنة منحة دستورية إدارية سياسة إقتصادية إجتماعية مدنية أمنية مفوتة الفرصة على المؤامرة الخبيثة وعلى العدويين العدو المنفصل والمتصل الذي ظل يسعى بخبث شديد وبشكل مكشوف للتلاعب وفتح اللعب بالشرق الكبير ضد تماسكه تماسك الجبهة الداخلية عن طريق إثارة الفتن الإجتماعية هنا وهناك وهنالك فضلا عن السياسية والمسيسة والمصنعة خصيصا والمصطنعة بالذكاء الإصطناعي…

مواقف أهل الشرق الوطنية النبيلة في ظل معركة الكرامة ضد الحرب الوجودية لم تكن مفاجأة بالنسبة لي على الإطلاق حيث أذكر مجددا بهذه المناسبة بأنني في خواتيم العام ٢٠٠٥ وبصفتي نائبا عن الدائرة ٢٤ البقعة الأولى بدوائر العاصمة القومية بأم بدة تحسست وتنبأت بهذا الموقف الشرقاوي الوطني الشريف متقدما بدوري بمبادرة وطنية قومية مستقلة كبرى لتكريم أهل الشرق تكريم على قيمة عرف ( القلد ) بوصفه إرث إنساني إجتماعي سوداني معرفي حصري لأهل الشرق عرف مجيد لحفظ وإستدامة السلم الإجتماعي ولفض النزاعات في أقل من لمحة وبطريقة عرفية أخلاقية رائعة مقارنة ومقاربة بحالات مماثلة بالمجتمعات السودانية الأخرى..

حضور التكريم تجاوز العشر آلاف مواطن ومواطنة إحتشدوا بساحة ميدان سواكن بأمبدة جاءوا من كل أرجاء العاصمة القومية شرف الحضور عدد كبير من كافة رموز وقيادات الشرق بمختلف المجالات والمستويات يتقدمهم الراحل المقيم دكتور محمد طاهر ايلا والمهندس إبراهيم محمود والاساتذة حسن موسى شيخ الصافي وطارق توفيق والناظر محمد الأمين ترك والبرلماني عن الدوائر العلمية مجدي عثمان علي وقيادات الهيئات البرلمانية بولايات الشرق الثلاث القضارف كسلا البحر الأحمر وقيادات الإدارة الأهلية والمرجعيات الدينية و المرأة والشباب والطلاب..

وحينما وقعت المصيبة كبيرة في العاصمة القومية صغرت عند أهلنا في الشرق بالثبات وبالوعي الوطني التاريخي الفطري المتقدم..
فهم بهذا الموقف الجميل قد أبروا نظرتنا الوطنية الإستراتيجية المتقدمة التي كان ينظر إليها ويتندر بها بعض المستهزين في ذلك الزمان من العام ٢٠٠٦ بأن رفاي يعد لحملة إنتخابية مستقلة مبكرة وآخرون كانوا ينظرون للخطوة ومبادرة التكريم كما كان ينظر قوم سيدنا نوح لنوح عليه السلام وهو يصمم سفينته على الصحراء..

نعم أن ما قام به أهل الشرق تجاه الوطن والشعب السوداني مابعد حرب ٢٠٢٣ وحتى الآن من إستضافة وإستجارة وإستجابة لنداء واجب الدفاع عن الوطن والمواطن وسد الفرج من الصغير حتى الكبير سدها لوجه الله تعالى وبرا بشرف المواطنة الشريفة سيكتبه التاريخ الوطني وأحرار الشعوب بأحرف من نور في سجل تاريخهم الناصع.. مع عاطر التحايا للسادة ولاة الشرق وحكومتها ورموزها الوطنية والأهلية وخلفاء حملة الرأي والراية من الجنسين

الي ذلك وصلتنا قراءة محترمة عززت ذات الاتجاه بقلم إبن الشرق الوفي الكاتب الصحفي والمحلل السياسي المعروف محمد إدريس غطت فعاليات متنوعة منها منح الدكتوراة الفخرية المستحقة لرمزين من الشرق الدكتور محمد طاهر عمر المدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية الذي يعتبر وشركته من أهم رموز معركة الكرامة العسكرية والاقتصادية والحماية المالية للدولة حقائق وأرقام طرف الجهات المختصة.. وكذلك دكتوراة فخرية لمربية الأجيال الدكتورة آمنة أورا. راعية عظيم الاعمال.حيث يرجع الفضل من بعد الله لمدير جامعة البحر الأحمر الوطني المضياف شيال التقيلة البروفيسور عبد القادر بدوي ولرموز الشرق بكل ألوان طيفهم ومرجعياتهم الذين جددوا النية والعزيمة بأن لن يؤتى السودان من أهل الشرق وهم يتوشحون شرف التاريخ الباذخ ودروع حماية الوطن والمواطن والدولة ضد الغزو العدو الغاشم..إلى هنا نتوقف لننقل القارئ الكريم لمحطة سمح الكلام من قلم سيدو محمد إدريس الكاتب الصحفي والمحلل السياسي مع أطيب المتابعة أدناه ..

👇
النصف الممتلئ من تكريم الدكتور محمد طاهر..!!
محمد ادريس

*لا تزال أصداء منح درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة البحر الاحمر للمدير العام للشركة السودانية للموارد المعدنية محمد طاهر عمر تتردد في أحاديث المجالس ومنتديات التواصل الاجتماعي، بين من يرى في التكريم عرفانا وتقديرا لجهوده في خدمة المجتمع بافتتاح مجمع قاعات المعادن بتكلفة ترليونية، ضمن حزمة مشروعات”11مشروعا ” امتدت في القطاعين الصحي”ماكينات لغسيل الكلى” والتعليمي وكذلك خدمات المياه بادخال شبكة الكهرباء لمحطة تحلية المياه بسنكات؛ووجهة نظر أخرى تذهب في اتجاه ان محمد طاهر يتهيأ لمرحلة جديدة يخرج فيها من ضيق محاولات تجييره إلى مجموعة بعينها إلى رحاب أوسع يجد الحفاوة والتكريم من جميع أطياف المجتمع، مؤسسات أكاديمية، إدارات أهلية وفوق ذلك ثقة القيادة.
*وأي كانت وجهة نظرك حول تداعيات الزيارة وما أثاره منح الدكتوراه الفخرية من تباين، برايي فإن النصف الممتلئ من زيارة وفد الشركة السودانية للموارد المعدنية للبحر الأحمر/الخزان الهائل للثروات المعدنية يتبدى في المشروعات وحالة الوحدة المجتمعية، لم تكن للبروباغاندا الإعلامية، أو بذل الوعود التي لا تسمن ولا تغني من جوع، إنما شكلت إضافة تنموية وافتتحت مرافق تضاف إلى الرصيد التنموي والأثر الباقي والعمل الملموس الذي يشكل أحد الحيثيات والمعايير المهمة لمنح تلك الدرجة الفخرية..!

*والمتابع لمشروعات المسؤولية المجتمعية للشركة السودانية للموارد المعدنية يجد أنها أو يفترض أن تتركز في دعم التنمية الريفية والخدمات الأساسية والبنية التحتية، الأمر طبق في جميع ولايات التعدين: النيل الأزرق؛ القضارف؛ نهر النيل؛ الشمالية؛ وكسلا ، إلا أن اللفتة البارعة كانت من البروفيسور العالم المتواضع (عبدالقادر بدوي) مدير جامعة البحر الأحمر، ذلك الصرح الشامخ الذي استضاف في الشدة مؤسسات التعليم العالي بالبلاد وبما فيها الوزارة الاتحادية، وهو يبتدع مسنودا بخبرات الشريف (طه كركر) رئيس مجلس أمناء الجامعة، منهج الشراكات الذكية مع المعادن وهيئة الموانئ البحرية لمواكبة التوسع الكبير الذي تشهده الجامعة والتغلب على محدودية الدعم الاتحادي لمؤسسات التعليم عموما..!

*والمتابع للفعالية التي بدأت صبيحة السبت في سنكات.. ثم توجت بموافقة مجلس الأساتذة ظهيرة الأحد وبقاعة الخبير بسنتر الجامعة ببورتسوان بمنح الدكتورةالفخرية ل(محمد طاهر ) والمربية (ٱمنة اورا) رائدة تعليم اليافعات.. وانتقلت الوفود عصرا الى دار شيخ صبري بديم مدينة، ثم دعوة وتكريم نظارة الأمرار بنادي الموانئ بقيادة الحكيم علي محمود، وختامه مسك بدعوة وتكريم نظارة الحباب بقيادة الناظر كنتيباي في منزل رجل الأعمال محمود أرون الذي تمتد أياديه وهي تعمر من قرورة وحتى عقبة ياس، يلحظ المراقب لهذه الفعاليات وحدة المجتمع الشرقاوي بجميع نظاره ووكلاءه تحت راية التعايش السلمي التي نصبها وكيل ناظر الهدندوة حامد شيخ صبري بتوافق جميع المكونات على تكريم ابنهم وابن السودان الذي ساهم مع جهات اقتصادية أخرى كالجمارك وبنك السودان والموانئ في انتشال البلاد من حافة الانهيار عقب شن الحرب الاقتصادية الممنهجة من قبل نظام أبو ظبي.

*أختم بالقول إن الرسالة الأولى: مكونات الشرق أقوى من الفتن ومحاولات جرهم الى مستنقع المواجهات والشقاق والثانية: ان الإقليم زاخر بالكفاءة متى ما وضعت في مواقع مؤثرة وحيوية، والثالثة: بأن خطاب المظلومية محض وهم وان الشرق موجود في المجلس السيادي وفي الوزرات السيادية، وما ينقصه هو العمل التنموي المباشر لتغيير الصورة النمطية/ وهذا عين ما فعله محمد طاهر ويستحق عليه وسام التقدير المعنوي، هو وفريق عمله ومدير مكتب البحر الاحمر محمد أحمد عثمان تيتة والأساتذة والعاملين بجامعة البحر الاحمر وكل من شارك في مهرجان العطاء والوفاء الذي امتد لثلاث أيام بلياليها.

مرسال نيوز

تهدف مرسال نيوز إلى أن تكون الخيار الأول للقراء الذين يبحثون عن الأخبار الصحيحة والشاملة. تسعى المنصة إلى تقديم محتوى غني بالمعلومات يغطي مختلف المجالات مثل السياسة، الاقتصاد، الثقافة، والرياضة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى